المشاركات

رثاء زوجة

من كتاباتي. اهداء إلى الزميل حسين درويش علي رثاءً لوفاة زوجته في باريس إلى زوجة إلى الغالية حبيبتي. إلى من كانت تعشقني حد الجنون واعشقها حد الجنون إلى من أسرتني بنظرات العيون وغمرتني بالقلب الحنون...... إلى من أنستني برد الشتاء وأغنتني عن جميع النساء إلى ارق النساء... وأجمل النساء........ أرى عيونك في قطرات المطر واسمع همسك في حفيف الشجر وارى وجهك الغائب الحاضر في صورة القمر..... حتى الموت سأبقى احبك ويبقى وفائي و حنيني لك ويبقى في ذاكرتي طيفك  ويبقى في بالي همسك..... ساحبك حتى يجزع الحب من قلبي وسيلازم طيفك دربي وستأسرين حناني وحبي  وسأبقى أنادي طوال عمري احبك يا أنفاس صدري. علي العاني 7/2/2010

الطفل العراقي

صورة
هذه الصورة التقطتها بكاميرة جوالي لطفل يبلغ من العمر 11 سنة فقط حيث خرج من الصباح الباكر بالتزامن مع خروج اقرانه للذهاب الى المدارس, خرج ليمارس عمله وهي مهنة جمع علب المشروبات الغازية "جمع القواطي". هذا الطفل الذي رفض في البداية ان اصورة وحاولت جاهدا اقناعه يقول انه ترك المدرسة من اجل عمله وأنه لا يستطيع ترك عمله كونه المعيل لعائلته. ليس هذا الطفل فقط, الكثير الكثير من الاطفال ومن كلا الجنسين  ولا توجد احصائية دقيقة لأعدادهم نشاهدهم يوميا وهم يمتهنون عدة مهن من بيع المناديل في التقاطعات الى العمالة والمزيد من الاعمال دون ان يفكر احد بمستقبل هؤلاء ومن سيبني البلد في المستقبل والبعض قد ينزعج عند مشاهدتهم وأود ان اقول للمسؤولين هل ماتت ضمائركم الى هذه الدرجة؟ ام انكم لا تشاهدون هذه الحالات بسبب انعزالكم في المنطقة الخضراء؟

نمت وحلمت

صورة
نمت وحلمت لا أريد أن اكتب اغنية الفنان كاظم الساهر لكنني ذهبت الى نومي وحلمت بانني صحوت على منبهي صباحا وذهبت لأعداد القهوة بآلة القهوة حيث ان الكهرباء مستمرة دون انقطاع وغسلت وجهي بماء الاسالة الذي لم ينقطع عن عموم البلد منذ تنفيذ مشاريع شبكة المياه ولبست ملابسي للتوجه الى عملي في الدوائر الحكومية الذي حصلت عليه بعد ان تقدمت بطلب تعيين  مع باقي زملائي الذين تم تعيينهم فور تخرجهم وبعد ان ارتديت ملابسي توجهت الى سيارتي التي اشتريتها بالاقساط المدعومة المريحة وتوجهت الى عملي لأصل  بسهولة حيث ان الاختناقات المرورية قد انتهت بسبب انشاء مشاريع الطرقات واختفاء نقاط التفتيش وانسحاب الجيش الى الحدود وخروجه من المدن  و وصلت الى عملي وانهيته وعدت الى البيت حيث قُرع بابي لاجد مندوب من دائرة الجوازات جاء لتسليمي جوازي الذي صدر بسهولة دون مراجعة عن طريق مشروع الحكومة الالكترونية وبعد نهاية يومي عدت للنوم حيث استيقظت من حلمي و وجدت ان كل ما مر كان مجرد اضغاث احلام واننا في سبات عميق وان كنا صاحين وتسائلت لماذا لاتتحقق مثل هذه الاحلام الممكنة قياسا لامكانات بلدنا. لم احلم بقصور وجواري ...

حقوق الطفل العراقي

صورة
الطفولة من اجمل ما في الحياة, برائتهم, ابتسامتهم, كلامهم, تصرفاتهم كل هذا يبعث السرور والفرح في نفوسنا لكن ان تُقتل هذه الافعال في الاطفال فأن الطفولة بحالها تُقتل. للأسف نجد في بلدنا لسبب او لأخر اطفال لا يعرفون معنىً للطفولة و فقدوا اجمل سنين حياتهم لا بسبب ذنب ارتكبوه بل لأنهم ولدوا هنا وعاشوا هنا. بسبب الحروب او بسبب الارهاب او بسبب الاهمال من قبل الدولة او الاهالي هناك مشاكل تواجه الاطفال يجب مكافحتها لأن الاطفال هم اجيال المستقبل ومن يزرع بذرة خير في الاطفال يحصد خيرا ومن يزرع غير ذلك يحصد ما زرع. سألخص بعض من الانتهاكات و المشاكل التي يعاني منها الطفل العراقي وسأتناول في رسائل مقبلة طرح لأسباب المشاكل ومقترحات للحلول وسأرفق بعض الصور من مواقع محلية وعالمية وعذراً اذا كانت بعض الصور مؤلمة فهذا واقعنا. 1. الابتعاد عن المدارس 2. اولاد الشوارع (ترك الاطفال في الشوارع لجلب الرزق حتى ولو بطرق غير قانونية). 3. التمييز العنصري 4. الاغتصاب 5. الزواج القصري   6. استخدام العنف ضد الاطفال   7. استخدام الاطفال في النزاعات المسلحة بالاضافة الى المشاكل التي يعاني منها المجتمع ...

حقوق المرأة في مجتمعنا / الرسالة الثانية

صورة
تكلمت سابقاً عن حقوق المرأة في مجتمعنا و لازال الكثير من هذه الحقوق مغيبة عن شرائح من النساء في مجتمعنا سواء كانت هذه الحقوق قد أقرتها الأديان أو القوانين المدنية أو بروتوكولات حقوق الإنسان. ما أثار استغرابي هو ما سمعته عن حرمان المرأة من حق الميراث في بعض القرى التابعة لبغداد والكارثة الكبرى أن هناك الكثير من العوائل في قرى وحتى مدن عراقية أخرى تحرم المرأة من هذا الحق بحجة أن "تعاليمهم" تمنع المرأة من هذا الحق. أي تعاليم هذه التي تُحرم الحقوق ومن أقرها و لماذا ؟؟؟ والمشكلة الكبرى أن هؤلاء النسوة لا يطالبن بحقوقهن خوفاً من ذويهم و عند تدخل مجموعة من الناشطين لحل مثل هذه المشكلة في أحدى القرى التابعة لبغداد رفضن النسوة التدخل لسبب أو لأخر ورضوا بهضم حقوقهن. ليس هذا فقط وإنما مازالت معاملة المرأة على أساس جارية أو خادمة سارية في هذه المجتمعات دون أي مساواة او حقوق حيث تعجبت من تعدد الزوجات للرجال فأخبروني بأن هذه الزيجات والتي تصل الى ثلاث او اربع زوجات ليس لأهداف أجتماعية ولكن يتزوج الرجل حتى تخرج المرأة للعمل في الحقول وقيامها بألاعمال المنزلية مقابل أنشغال رجالهم بالولائم...

شكراً لصوت الشباب الذي حطم سياسة كتم الأفواه

صورة
المؤتمر الوطني لشباب العراق – بغداد 16/18/2/2012 لأ ارغب أن اكتب كثيراً في القضايا التي تتسبب بأختلافات لكن ما حصل في المؤتمر الوطني لشباب العراق هو أنه في اليوم الاول ابلغتنا اللجنة المنظمة بأن هذا المؤتمر ليس للحكومة علاقة فيه لا من قريب ولا من بعيد سوى دعم "لوجستي" على حد قولهم وأن مسؤوليتهم للتعارف والتنسيق فقط والقرارات قرارات الشباب و وجود المستشارين هو فقط للأستشارة وجاء اليوم الثاني للأتفاق على التوصيات وبعد موجة من الطروحات والنقاشات كان هناك أتفاق في نهاية اليوم على التوصيات التي ستطرح للبرلمان ورئاسة الوزراء لكن فوجئنا مرة أخرى بتدخل قوي للجنة المنظمة و تفاجئنا بأن المسؤولين قد غادروا بعد ان اظهروا أنفسهم لوسائل الاعلام وألقوا كلماتهم ثم أنصرفوا "صرف الله قلوبهم" و فوجئنا اثناء طرح التوصيات "على مسامعنا وليس على مسامع المسؤوليين" بأن هذه التوصيات "قابلة للتعديل" وهنا جاء دور الشباب الذين انتفظوا لهذا العبارة ولاأود أن اذكر اسمائهم وجاءت الصدمة الكبرى عندما تلوا على مسامعنا توصيات لم يتم الاتفاق عليها اما توصياتنا فلم تُطرح وأستمر ا...

اسئلة الى القائد العام للقوات المسلحة ؟؟

صورة
اسئلة الى القائد العام للقوات المسلحة وله الحق فقط للأجابة عليها   من المسؤول عن تفجيرات اليوم: هل هم تنظيم القاعدة الذين اعلنت سابقاً بأنه تم القضاء عليهم؟ أم الصداميين الذين تجري مع البعض منهم أتصالات لغرض تسليمهم مناصب مقابل الولاء؟ أم حمايات الهاشمي العتقلين في سجون الحكومة؟ أم موالين السيد الصرخي بتمويل من "السعودية وقطر"؟ وهل تسمح لي بأن أتجاوز وأعطي بعض الاحتمالات هل من الممكن ان تكون دولة اقليمية تسعى الى افشال القمة العربية؟ ام هناك دافع سياسي لخلق ازمة بسبب مظاهرات 25 شباط؟ الى متى سيتم تسمية الوزراء الامنيين؟ الى متى يبقى الخوف من الانقلابات؟ متى ستعلن تحملك المسؤولية في الاخفاق عن الملف الامني؟ وهناك سؤاليين فقط : هل سيتم الاجابة عن هذه الاسئلة؟ هل سيتم اعتقالي بسبب هذه الاسئلة؟

التربية والتعليم في العراق

تحية طيبة الكثير منا قد سمع عن قرار قديم لوزارة التربية وهي نسبة النجاح الدنيا في امتحانات البكلوريا وهي 75% اي ان المدرس الذي لا يحقق طلابه الداخلين في امتحان البكلوريا هذه النسبة من النجاح في مادته يتعرض الى العقوبة, وليست هذه المشكلة أنما المشكلة حين يقوم المدرس بأعطاء درجات رسوب للطلاب قبل الامتحان حتى يتخلص من هذه المشكلة يتم الضغط عليه من بعض مدراء المدارس او مشرفي دوائر  التربية او حتى مدراء التربية ليرفع هذه النسبة وهنا سيقع المدرس بين مشكلتين: أما أن يرفع درجات الطلاب "وقد لا يحقق الكثير منهم النجاح" ويتحمل المدرس العقوبة أو يبقي درجاتهم ويبقى على أحتكاك مع المسؤولين. في الحقيقة هذه مشكلة بسيطة من أحدى المشاكل التي تواجه التعليم والتي هي كثيرة ومنها قلة الكوادر التدريسية وضعف اداء "بعض المدرسين" ومنها ضعف البنى التحتية للمدارس وعدم توفر أهم المواد مثل المقاعد الدراسية أو حتى تهشم زجاج النوافذ في الصفوف. ولا ننسى ما تعرض له المدرسين من ظروف أجتماعية صعبة أيام الحصار جعل المدرس يفقد هيبته أمام الطالب بسبب العوز. ومشكلة ضعف الاداء التربوي لا يتحملها المدرس ا...

ثقافة الاختلاف من اهم ما نحتاج اليه الان

ثقافة الاختلاف دائماً ما نلاحظ في حال وقوع نقاش حتى لو كان بسيطاً يؤدي هذه النقاش الى أزمة قد تصل الى الشجار او المقاطعة وأحياناً الى الشتيمة وذلك بسبب تباين في الاراء حيث ان اطراف النقاش عادة في مجتمعاتنا دائماً تحاول فرض ارائها ولا تحترم الرأي الاخر بأعتقادها ان رايها هو الاصح ويجب على الاخرين تقبله. وتشمل هذه الاختلافات في الاراء جميع النواحي من أختلاف ديني وسياسي وثقافي ونلاحظ احيانا من يعبر عن رأي سواء في محاضرة او في ندوة او على الانترنت دائماً ما يلاقى انتقادات وأستهجان بسبب اختلاف رأيه عن الاخرين دون معرفة ما معنى النقاش الحضاري وحرية الرأي وأحترامه. ومن الامثله على كلامي اذا قام شخص ما بأنتقاد السعودية أتهم بأنه ايراني واذا كتب على ايران اتهم بأنه سعودي واذا أنتقد الحكومة اتهم بأنه بعثي لا بل يصل الخلاف أحياناً بين افراد العائلة في النقاش السياسي او الثقافي او حتى الرياضي عندما تجد أحدهم مثلاً يشجع ريال مدريد والاخر برشلونة. ومن النماذج المتقدمة في فهم ثقافة الاختلاف هو النموذج الاوربي على الرغم من التعددية الفكرية الا أن ثقافة الاختلاف منتشرة جداً في اوربا ولا حاجة ان نذكر ب...

حقوق المرأة في مجتمعنا

بالرغم من ان العراق قد انتشرت فيه ثقافة حقوق الانسان الا أنه "للأسف" ما زال البعض بعيدين جدا عن هذه الثقافة.وعلى الرغم من ان الموضوع الذي سأذكره ليس بالشيء الكبير لكن اذا كان البعض من النساء لا يستطعن الحصول على ابسط المطالب فكيف بباقي الحقوق. ما دفعني الى كتابة هذا المقال هو ما اخبرتني به احدى زميلاتي في احدى محافظات العراق بأنها لا تستطيع من ان تدخل مطعماً في هذه المدينة وتطلب وجبة غداء سواء كانت وحدها او حتى مع اخريات على الرغم من وجود صالات للعوائل في مطعم هذه المدينة اما عن الاسباب فتقول ان المجتمع في هذه المدينة يرفض فكرة ان تدخل المرأة مطعما "لتأكل" وأنها لن تسلم من السنة الناس او ربما حتى السنة اقاربها. اذا كان هذا شيء بسيط لا تستطيع المرأة الحصول عليه فكيف بالحقوق الرئيسية وأقول بأن ليس جميع العراقيات مضطهدات وهناك من تحصل على حقوقها كاملة من زوجها او من اهلها وهناك منهن من يهضمن حقوق غيرهن من اخ او زوج أو أبناء لكن اتكلم عن المضطهدات فقط. وأقول مرة اخرى الى مجتمعنا العزيز الى متى نبقى نتمسك ببعض العادات التي لا جدوى لها ونترك العادات والتقاليد المهمة , لما...

democracy

مقال حول الدیمقراطیة ومحاولة تطبیقھا ملاحظة : ھذا المقال ھو من وجھة نظر الكاتب من خلال متابعة الاحداث السیاسیة ومن خلال تحلیل بعض المقالات والكتب. مقدمة من خلال الاحداث التي مرت بالعراق والشرق الاوسط والدول العربیة نلاحظ ان معظم ھذه الدول مازالت بعیدة عن مفاھیم الدیمقراطیة حیث ان قسم من أنظمة ھذه الدول تتجاھل تماما تًطبیق مباديء الدیمقراطیة في بلدانھا والقسم الاخر من الانظمة لاتطبق الدیمقراطیة الا بعد ان یتم الضغط علیھا من قبل جھات اخرى او من قبل شعوبھا والبعض الاخر یفسر الدیمقراطیة تفسیر خاطيء. ھذا من جانب، من جانب اخر تحاول بعض الحركات السیاسیة في بعض ھذه المناطق استخدام الدیمقراطیة كذریعة للضغط على حكوماتھا للحصول على مصالح شخصیة و جمیع ماذكرت ھي نماذج حصلت فعلا في المناطق التي ذكرتھا وبسبب ھذا كلھ نلاحظ ان ھذه الدول غیر مستقرة سیاسیاً مما یثبت ان تجاھل الدیمقراطیة او تطبیقھا بشكل خاطيء او استخدامھا كذریعة للحصول على مكاسب شخصیة یؤدي الى عدم الاستقرار. ان ما ذكرته من تطبیق خاطيء للدیمقراطیة في ھذه المناطق لا ینطبق فقط على الانظمة السیاسیة فقط وأنما یمتد لیشمل مؤسسات الدول وما تشمله ...